ابن أبي حاتم الرازي

3

الجرح والتعديل

محمد [ رسول الله - 1 ] صلى الله عليه وسلم وأمته قال فذلك قوله عز وجل ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط ( 2 ) العدل قال فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم يشهد عليكم بعد . حدثنا عبد الرحمن نا عصام بن رواد نا آدم نا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية ( لتكونوا شهداء على الناس ) يقول لتكونوا ( 3 ) شهداء على الأمم التي خلت قبلكم بما جاءتهم به رسلهم وبما كذبوهم . حدثنا عبد الرحمن نا الحسن بن أحمد نا إبراهيم بن عبد الله بن بشار ( 4 ) حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله عز وجل ( لتكونوا شهداء على الناس ) أي عدلا على الناس . قال عبد الرحمن ( 5 ) لما أخبر الله عز وجل انه جعل هذه الأمة عدلا على الأمم في شهادتهم ( 104 ك ) بتبليغ رسلهم رسالات ربهم بان [ أن - 1 ] السنن تصح بالاخبار المروية إذ كانت هذه الأمة انما علمت تبليغ الأنبياء رسالات ربهم باخبار ( 3 م ) نبيهم صلى الله عليه وسلم لهم . [ ومن ذلك قول الله عز وجل ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ) - 1 ] . حدثنا عبد الرحمن نا الحسن بن محمد بن الصباح نا حجاج عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قوله عز وجل ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) يقول لتنفر طائفة ولتمكث طائفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالماكثون مع .

--> ( 1 ) من م . ( 2 ) م ( فالوسط ) . ( 3 ) م ( تكونوا ) . ( 4 ) مثله في تهذيب التهذيب ترجمة إبراهيم بن بشار وقع في ك ( إبراهيم بن أحمد بن بشار ) كذا . ( 5 ) م ( قال أبو محمد ) ومثل هذا يقع في عامة المواضع فاكتفينا بالتنبيه عليه هنا